عندما اعترض ابن المعتمد على طلب مساعدة المرابطيين ،
المعتمد قال قولته الشهيرة "أي بني، والله لا يسمع عني أبداً أنني أعدت
الأندلس دار كفر ولا تركتها للنصارى، فتقوم علي اللعنة في منابر الإسلام مثلما قامت على غيري، تالله إنني لأوثر أن أرعى الجمال لسلطان مراكش على أن أغدو تابعاً لملك النصارى وأن أؤدي له الجزية، إن رعي الجمال خير من رعي الخنازير"
من قراءتى المتانية للتاريخ الإسلامى لم اجد حاكم او نظام قد استعان بالفرنجه او بعصبيات من خارج قومه إلا و قد انتهى حكمه و عصره بخزى.