شاهدت مؤخرا فيلم 300 اسبارطى الذى حقق حتى الان حوالى 130 مليون دولار امريكى ، و لكنى ندمت على ذلك فالاداء التمثيلى ضعيف و تصويره لاهل فارس كان فى غايه الغرابه فتراهم تاره كانهم قادمون من قاره افريقيا و ليس من اسيا و تاره اخرى كانهم قوم من المسوخ و لكن ما لفت انتباهى اكثر عندما رايت ملبس اكثرهم ،اننى احسست ان المخرج اعطى اغلبهم الملبس و الشكل العربى مما دعم بداخلى الكثير من الشكوك و الإسقاطات حول توقيت و قصه الفيلم .....
فالفيلم يدور حول قصه خياليه تتعلق بغزو فارسى شديد العتاد و الكثافه يقودهم ملك يعتقد انه اله يريد استعباد شعوب العالم القديم امام مجموعه صغيره من محاربى اسبرطه هى التى تقوم بالدفاع عن قيم اسبرطه العاليه مثل المساواه و تحريم العبوديه و رفعه شان المرأة !!!!
متجاهلا الحقائق التاريخيه ان اهل الفرس القدامى كانوا شعوب و ثنيه تعبد النار و ان اهل اسبرطه كانوا كون مقاتلين و غير اصحااب حضاره او عقيده تحرم العبوديه او ترفع من شان المراه ...
و على ما اعتقد ان الدين الاسلامى هو اول دين نص صراحه على تحريم العبوديه و ر فع من شان المراه ...
بالعوده الى الى الفيلم و اسقاطاته السياسيه نجد ان 300 مقاتل فقط ذهب لمقابله الغزاه لان باقى الشعب مقيد بعادات دينيه معينه تمنعه من مسانده المدافعون عن الحق و القيم و العداله الخ.....
و نرى ان 300 مقاتل قاموا بقتل و تمزيق الاف الفرس لانهم اصحاب فكر عسكرى فائق سبحان الله
ما هى رساله الفيلم
اخذت انطباع عن الفيلم ان كاتب الحوار -لا اعلم لماذ-ا هو احد مستشارى الرئيس الامريكى
حيث يريد القول نحن صقور الامه الغربيه سندافع عن معتقداتها برغم قلتنا و برغم عدم وجود دعم شعبى لانه هذا هو قدرنا و نحن نعلم ما لا تعلمون و لذا فالضرورات تبيح المحذورات
و برغم عددنا القليل نستطيع هزيمه اى عدو مهما كان تعداده و قوته الا لو كانت هناك خيانه من الداخل فكل من نريد منكم ان تتذكرونا بعد رحيلنا
و للخونه المسوخ نتمنى ان تعيشوا للابد لتروا عاقبه خيانتكم......
أحدث التعليقات
منذ سنة واحدة 30 أسبوعا
منذ سنة واحدة 31 أسبوعا