دويستويسفكى الكاتب الروسى الاروع كتب" انه لبؤس فى عصر من العصور ان لا يجد المرء من يحترم و يقدر".....
اننا ملتزمون بزرع الانتماء و النخوة و الاقدام و الشجاعة فى قلوب ابناءنا و وحفزهم على الإبتكار و حب العلم عن طريق غرسنا لتاريخ حضارتنا الإسلامية و العربية فى نفوسهم بما تحوية من بطولات و إنجازات للسابقين و اللاحقين.
فنحن هنا من خلال هذا الموقع نريد ان نشدد على صورتنا المستمده من تراثنا و ثقافتنا و المعبره عن حضارتنا و تقاليدنا.
اقسم باللة العظيم ان احافظ على مصر و تراب مصر ووحدة ارض مصر و سماءها و بحارها من اى مساس بها و ان احافظ على كل قطرة بنيل مصر و ان اكون تحت امرة الجيش المصرى فى اى وقت و مكان، مدافعا و حاميا و الله على ما اقول شهيد .
عندما اعترض ابن المعتمد على طلب مساعدة المرابطيين ،
المعتمد قال قولته الشهيرة "أي بني، والله لا يسمع عني أبداً أنني أعدت
الأندلس دار كفر ولا تركتها للنصارى، فتقوم علي اللعنة في منابر الإسلام مثلما قامت على غيري، تالله إنني لأوثر أن أرعى الجمال لسلطان مراكش على أن أغدو تابعاً لملك النصارى وأن أؤدي له الجزية، إن رعي الجمال خير من رعي الخنازير"
من قراءتى المتانية للتاريخ الإسلامى لم اجد حاكم او نظام قد استعان بالفرنجه او بعصبيات من خارج قومه إلا و قد انتهى حكمه و عصره بخزى.